فاطمة الزهراء لبروفي ترفع التحدي.. ضمن اللائحة الجهوية لحزب الحركة الشعبية…. وجه نسائي من آسفي يدخل معركة البرلمان
آسفي: عبد الرحيم النبوي
اختارت فاطمة الزهراء لبروفي، ابنة مدينة آسفي، رفع التحدي ودخول غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة، بعدما وضعت رسمياً ملف ترشيحها بمقر ولاية جهة مراكش آسفي، ضمن اللائحة الجهوية لحزب الحركة الشعبية، في خطوة تضعها في واجهة المشهد الانتخابي وتفتح أمامها باب المنافسة على مقعد برلماني.
دخول فاطمة الزهراء لبروفي السباق الانتخابي يأتي في وقت بدأت فيه خريطة المنافسة السياسية بآسفي تتشكل تدريجياً، مع بروز أسماء جديدة تسعى إلى تقديم نفسها للناخبين، في مقابل وجوه راكمت تجارب سابقة في العمل السياسي والانتخابي.
وتراهن لبروفي، وفق المعطيات المتداولة حول مسارها، على رصيدها الثقافي والتعليمي، وسيرتها الذاتية، إلى جانب علاقاتها الطيبة بمحيطها، لتقديم نفسها كوجه نسائي جديد قادر على خوض غمار المنافسة والتفاعل مع انتظارات الناخبين.
ولا يتعلق الرهان بالنسبة للمرشحة الشابة بمجرد خوض الانتخابات، بقدر ما يفرض عليها دخول اختبار سياسي حقيقي أمام ناخبين أصبحوا أكثر تدقيقاً في هوية المرشحين، وفي قدرتهم على تقديم إجابات عملية عن الإشكالات التي تواجه الإقليم.
ويفرض السباق التشريعي المقبل على المرشحين وضع قضايا آسفي وانتظارات ساكنتها في صلب المعركة الانتخابية، خصوصاً ما يرتبط بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية، وخلق فرص الشغل، ودعم الشباب، وتحسين الخدمات العمومية، وتقوية البنيات الأساسية، وتحقيق عدالة مجالية تواكب مؤهلات الإقليم وإمكاناته.
وفي هذا السياق، سيكون لزاماً على فاطنة الزهراء لبروفي، في حال نجاحها في كسب ثقة الناخبين، أن تحول حضورها السياسي إلى قدرة فعلية على الترافع داخل المؤسسة التشريعية، وحمل الملفات التي تشغل بال الساكنة إلى قبة البرلمان.
ويكتسي ترشح فاطمة الزهراء لبروفي أهمية إضافية من زاوية تعزيز الحضور النسائي في الاستحقاقات الانتخابية، وفتح المجال أمام كفاءات نسائية لخوض تجربة التمثيلية البرلمانية والمساهمة في النقاش العمومي حول مستقبل الإقليم.
لكن الطريق نحو البرلمان لن يكون مفروشاً بالورود؛ فالمنافسة الانتخابية بإقليم آسفي تفرض على كل مرشح تقديم خطاب واضح، وبرنامج قابل للتنفيذ، وقدرة على التواصل المباشر مع المواطنين، بعيداً عن الشعارات العامة التي غالباً ما تفقد بريقها أمام صناديق الاقتراع.
وبدخولها هذه المعركة، تكون فاطمة الزهراء لبروفي قد اختارت الانتقال من موقع المتابعة إلى موقع المنافسة، واضعة تجربتها ورصيدها وعلاقاتها أمام اختبار الناخبين.