حملة أمنية واسعة بدار بوعودة لفرض الانضباط على الدراجات النارية بآسفي
آسفي: عبد الرحيم النبوي
شهدت منطقة دار بوعودة بمدينة آسفي، مساء الثلاثاء، حملة أمنية ميدانية واسعة استهدفت مستعملي الدراجات النارية، وذلك في إطار عمليات المراقبة التي تباشرها المصالح الأمنية لتعزيز السلامة الطرقية، والحد من المخالفات المرتبطة بالسير والجولان.
وجاءت هذه العملية بتعليمات من رشيد حريز، رئيس الأمن الإقليمي بآسفي، في سياق توجيهات تروم تكثيف الحضور الأمني بالميدان، والتعامل بحزم مع المخالفات التي من شأنها تهديد سلامة مستعملي الطريق أو الإخلال بالنظام العام.
وأشرف على العملية كل من رئيس الهيئة الحضرية للأمن، ورئيس فرقة المرور، ورئيس فرقة الدراجين للسير الطرقي بآسفي، حيث جرى الانتشار بعدد من النقاط بمنطقة دار بوعودة، وإخضاع الدراجات النارية ومستعمليها للمراقبة والتحقق من مدى احترامهم للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل.
وتأتي هذه الحملة في وقت باتت فيه الدراجات النارية تحظى باهتمام متزايد ضمن عمليات المراقبة الطرقية، بالنظر إلى ما قد يترتب عن بعض السلوكيات المخالفة لقواعد السير من مخاطر على السائقين والراجلين وباقي مستعملي الطريق.
وتندرج هذه التحركات ضمن دينامية أمنية أوسع تعرفها مدينة آسفي، حيث كثفت مختلف المصالح التابعة للأمن الإقليمي، خلال الفترة الأخيرة، من عمليات المراقبة والتدخل الميداني، مع إيلاء أهمية خاصة للتفاعل مع شكايات وملاحظات المواطنات والمواطنين، سواء تلك التي ترد بشكل مباشر على المصالح الأمنية أو التي يتم التعبير عنها عبر مختلف وسائط التواصل.
كما شملت التدخلات الأمنية، بحسب المعطيات المتداولة، مجالات متعددة، من بينها محاربة بعض مظاهر الجريمة، ومكافحة ترويج المخدرات، إلى جانب العمليات المرتبطة بضبط المخالفات المرورية وتعزيز السلامة الطرقية.
وتعكس حملة دار بوعودة، في هذا السياق، استمرار الحضور الميداني للأجهزة الأمنية بمختلف مناطق المدينة، مع توجيه عمليات المراقبة نحو النقط التي تعرف حركة مرورية كثيفة أو تسجل شكايات مرتبطة ببعض السلوكيات المخالفة.
وتأتي هذه التحركات في إطار المقاربة الأمنية التي تراهن على تعزيز القرب من المواطنين، ورفع مستوى اليقظة والتدخل الميداني، بما يواكب التحولات التي تعرفها المدينة وتطور أنماط المخالفات والجرائم.
كما أن استمرار هذه الحملات بشكل منتظم من شأنه أن يعزز حضور المراقبة في الشارع العام، ويرسخ احترام قواعد السير، خاصة في ما يتعلق بالدراجات النارية التي تشكل جزءاً أساسياً من حركة التنقل داخل المجال الحضري.
وبينما تتواصل العمليات الأمنية بمختلف أحياء ومناطق آسفي، تظل السلامة الطرقية وحماية الأشخاص والممتلكات وفرض احترام القانون من أبرز الملفات التي تستدعي يقظة ميدانية مستمرة وتنسيقاً بين مختلف المصالح الأمنية.