عامل إقليم آسفي يترأس مراسم إحياء ليلة المولد النبوي الشريف بمسجد السنة
اسفي: عبد الرحيم النبوي
ترأس عامل إقليم آسفي، السيد محمد فطاح، عصر اليوم الاثنين، بمسجد السنة بمدينة آسفي، مراسم إحياء ليلة المولد النبوي الشريف، وذلك في أجواء إيمانية وروحانية تميزت بالخشوع واستحضار السيرة العطرة للرسول الكريم، صلى الله عليه وسلم.
وحضر هذه المناسبة الدينية كل من رئيس المجلس العلمي المحلي لآسفي، ومندوب الأوقاف والشؤون الإسلامية بآسفي، ورئيس المجلس الجماعي لآسفي، ورئيس المجلس الإقليمي لآسفي، إلى جانب عدد من المسؤولين والمنتخبين ورجال السلطة وأعضاء الوفد المرافق، فضلاً عن جمع من المصلين ورواد المسجد.
وشكل إحياء هذه الذكرى مناسبة لاستحضار ما تزخر به السيرة النبوية الشريفة من قيم ومبادئ إنسانية سامية، وفي مقدمتها التآخي والتضامن والتسامح والاعتدال، فضلاً عن تجديد التشبث بثوابت الأمة وقيمها الدينية والوطنية الراسخة.
واستهلت مراسم الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، أعقبتها أمداح نبوية وأذكار وابتهالات، قبل أن يتم تقديم درس ديني بمناسبة ذكرى مولد سيد الخلق، الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، ألقاه ممثل المجلس العلمي المحلي لآسفي.
وتناول الدرس الديني الدلالات الروحية والإنسانية لهذه المناسبة، وما تجسده الرسالة المحمدية من قيم العدل والمساواة والرحمة والتسامح، والدعوة إلى العمل الصالح والتعايش والسلام بين مختلف مكونات المجتمع، بما يعزز قيم التضامن والتآزر ويكرس ثقافة الاعتدال والوسطية.
وتعد ذكرى المولد النبوي الشريف من أبرز المناسبات الدينية التي يحرص المغاربة على إحيائها، لما تمثله من محطة سنوية لاستحضار السيرة النبوية العطرة وتجديد قيم المحبة والتآخي والتكافل، في أجواء روحانية تعكس المكانة التي تحظى بها هذه الذكرى في وجدان المغاربة.
واختتم الحفل الديني بالدعاء الصالح لأمير المؤمنين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس، بأن يديم الله على جلالته نعمة الصحة والعافية وطول العمر، وأن يبارك جهوده في خدمة شعبه الوفي وتحقيق تطلعاته إلى مزيد من التقدم والازدهار.
كما رُفع الدعاء بأن يقر الله عين جلالته بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، وأن يشد أزره بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، وأن يديم على المملكة المغربية نعمة الأمن والاستقرار، وأن يشمل بواسع رحمته وفضله سائر أبناء الوطن